تجربة احد مستخدمي ماكا بعد الاستخدام

عندي 34 سنة، بدأت آخد شوية أدوية ومنشطات جنسية بعد ما اتجوزت بـ4 شهور تقريباً.   كنت دايماً حاسس إن فيه حاجة غلط، ولكن كنت بأكابر، بعد كده لما مراتي بدأت تلمح عن إنها مابقتش مبسوطة أو مرتاحة معايا بعد الجواز وبدأت تشوف إنها مابتحسش بمتعة معايا في السرير لما كنا بنقعد مع بعض.   بعد فترة، وبعد ما كان الموضوع مستمر، وكانت هي بتلقح عليا بالكلام ساعات إن الجواز ماطلعش حلو زي ما كانت فاكره بدأت أتضايق وأبعد عن البيت بمزاجي علشان وشي مايجيش في وشها على قد ما أقدر، وكان كابوس بالنسبة لي لما كنت باروح بدري واقعد معاها نتكلم.   ماكنتش أقدر أرفع وشى فى وشها علشان حاسس إن عندي نقص في أهم حاجة في الجواز، وأكثر حاجة تميزني كراجل عنها.

طلبت مني بشكل صريح أشوف حل للموضوع ده، وأنا الحقيقة اتكسفت أروح لدكتور أحكي له مشكلتي وإني مش عارف أكون مبسوط، مش عاوز أروح لدكتور أقول له إني عاجز عن إني أخلي مراتي مبسوطة من الجواز.   شوفت إعلانات عالتلفزيون كتير عن منشطات جنسية وبعدها روحت لواحد صيدلي فاتح محل جنب المحل بتاعي وقلت له عاوز حاجات من اللي يتطلع عالتلفزيون دي، وقعد يتكلم معايا شوية وبعد كده باع لي نوع أقراص مش فاكر إسمه بالظبط، ما كلهم أسماؤهم شبه بعض.

اخدت الأقراص دي زي ما قال لي بالظبط، وفعلاً لما كنت مع مراتي حسيت بحاجة مختلفة تماماً، مش عارف أوصف معنى الكلمة إزاي، بس يتهيألي فاهمين قصدي.   بعد كده بدأت أجرب بقى، كنت باروح الصيدلية اخد حاجات وأصناف جديدة أجربها وأشوف نتيجتها. مع النتيجة الكويسة دي ومرور الوقت بدأت أحس بحاجة غريبة، وعرفت إن الحاجة الغريبة دي معايا مالأول.   كنت باصدع، وأدوخ، ونفسي تتسد عن الأكل. مالأدوية دي كان بتخليني أحس إني مش قادر آخد نفسي، وبانهج لو قاعد عالكنبة حتى. كنت مطنش علشان مراتي ماترجعش تلقح عليا تاني بالكلام.

في يوم مالأيام كنت جيبت آخري ، والصيدلي لما حكيت له عن الكلام ده قال لي مفيش حلاوة من غير نار.   بعد كده كان عندي زبون قاعد معايا ولقيته بيتكلم في التليفون وبيقول لواحد صاحبه هاته وهايجيب معاك مالآخر وهايرفع راسك.   لما قفل المكالمة سألته هو في إيه؟! قال لي ده واحد عنده مشكلة مع مراته، وكنت باقول له على حاجة يجيبها، وهايكون حلو معاها.   قولت له دواء ده؟! قال لي لأ، دواء إيه وكيميا وقرف إيه، دي أعشاب طبيعية 100% ومافيهاش أي علاج ولا دوا ولا كيميا. سألته عن الأعشاب دي، قال إن إسمها ماكا.   ولما قولت له فيها إيه دي؟! قال لي ده عسل، فيه عشبة الماكا دي وعشبة تانية إسمها جنسنج وحاجة كمان إسمها العكبر وحبوب اللقاح بتاع ملكات النحل. المهم قال لي إن التركيبة دي ممتازة ومعروفة من زمان، ولو عاوز توجب مع حد قول له يجيبه، وقال ده حتى استخدامها سهل، عسل وهايتاخد منه معلقة الصبح عالريق أو بعد الفطار وقال بعدها إن كورس واحد من ماكا ده هايغير الدنيا خالص.

عرفت السكة منه وطلبتها، وحسيت بمفعولها، اللي كان أحسن مالأدوية، عالأقل ماباخدوش قبل ما أقعد مع مراتي، في أي وقت براحتي باقعد معاها.   ولا بقيت باصدع ولا باحس إني دايخ ولا أي حاجة، رجعت زي ما كنت قبل الأدوية بس اللي اتغير فيا إن راسي بقت مرفوعة علطول.

تجربة احد مستخدمي ماكا بعد الاستخدام
Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +